عيدكمـ غفرانـ
7 ديسمبر 2008
دائماً ماكنت أحب اليوم السابق للعيد أكثر من العيد نفسه أحب أن ارى الناس وهي
تستعد لأن تكون سعيدة :) , رتم الحياة يصبح سريع جداً فالجميع منشغلون بالتحضير
لهذااليوم , لن ترى أحداً يمشيبطريقةعادية فالكل في عجلة من أمره , ربما لأننا
شعب فوضوي فلاأحد يذكر ماعليه من واجبات الافي اللحظات الأخيرة , لكنهافوضوية
جميلةاعطت لهذه الأيام نكهة خاصة فحين تدخل الأسواق تراها مكتظه حتى التخمة و ترا
الناس في صراع مع الزمن لشراء ماتبقى من حاجياتهم ,في الحقيقةايام ماقبل العيد هي
فرصتك الوحيدة لأن تمشي بحرية في أسواق الرياض دون أن يلتفت عليك
أحدهم أو يراقبك “محد لمك
“.
أجمل مافي العيد فجره , لفجر العيد سحر خاص يجعلك تسهر تنتظر قدومه في كل عام
ولا تعبأ بإرهاق السهر ابداً, أيضاً من مظاهر العيد اللتي تسحرني بالفعل ولا أملها
عندما ارى الأطفال وهم سعداء بمظهرهم الجديد .
فالصبي لايستطيع أن يمشي بحرية خيفة أن تقع غترته الجديدة “وتخرب التشخيصة ”
والفتاة وهي تتطلع بلهفة لكل من يدخل عسى أن يصيغ المدائح لها ولفستانها الجديد.
الكل يردد بأن العيد اختلف عن السابق فلم تعد له تلك المتعة السابقة
فالحقيقة لا أرى بأن هذا صحيح !
نحن من نصنع أعيادنا إذا اردناها أعياداً جميلة فستكون كذلك لكن إن حكمنا عليها
ونحن لم نحاول فهذا اجحاف كبير في حقها ..
إجعلوا من العيد فرصة لتكونوا أقرب الى الله والى خلقه ..
دامت أعيادكم وبارك الله لكم في أعمالكم ..
