لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا ..
21 نوفمبر 2009
ثقافة الفشل ..
نمر احيانا ا بالعديد من المواقف المحبطة الكفيلة بتكدير صفو حياتنا وجعل نمط معيشتنا اصعب .نحاول حل هذه القضايا مرة تلو الأخرى دون أي نتيجة تذكر نتيجة لذلك نشعر بمحدودية فدراتنا وضعفنا واحيانا نفكر جدياً بأننا فاشلون ,
لكن السؤال الأهم : “هل حاولنا بما فيه الكفاية” ؟
شخصياً مررت بالكثير من هذه المواقف لكن بكل صدق لم أفكر ابداً بالاستسلام وشيئاً فشيئاً تحل هذه المصاعب اما بتدخل مني اومن غير تدخلي واحيانا اكتشف بعد وقت انهاحلت بشكل تلقائي. سبب كتابتي لهذا الموضوع هو ماتمر به احدى الصديقات المقربات لي فهي تعاني الأمرين جراء دخولها لتخصص اعتقدت انها ستنجح فيه ولكن اكتشفت مؤخراً بأنها لاتستطيع ! بعد اربع سنوات قررت بأنها لن تستطيع ان تتم دراستها في هذا المجال وهي تردد حاليا عبارة امقتها من اعماقي وهي ” أنا فاشلة” !!
لمعرفتي الشديدة بهذه الفتاة فأنا اعلم جيداً بأنها لم تحاول بجدية وصدق أن تنجح فانشغلت بندب حالها بدلا من أن تبذل اقصى قدرة تملكها لتستمر .ففي نظري تمتلك صديقتي مقدرة كبيرة لأن تسلك طريقها بنجاح خاصة وانها اختارت هذا التخصص برغبتها كما انها متمكنه من لغتها بشكل جيد وهي ايضاً فتاة ذكية لا ينقصها الا الاصرار وبذل القليل من الجهد .
ماهو الفشل ؟
يقول توم كراوس عندما عرف الفشل :
There are no failures - just experiences and your reactions to them.
ليس هناك مايسمى بالفشل إنما هي خبراتنا وردات فعلنا تجاهها .
أؤمن تماماً بهذه المقولة فما حياتنا الا خبرات نكتسبها وتجارب إما أن تكون ناجحة أو لا وفي كلتا الحالتين لا يمكن أن نخرج منها بدون استفادة لذلك فكل التجارب اللتي نخوضها في الحقيقه هي اللتي توصلنا الى النجاح لانها زودتنا بهذه الخبرة التي ستجعلنا أناسًا أفضل .وسواءً نجحنا بها أم لم ننجح فهذا لايعود على اننا كنا نمتلك حظاً اكبر كوننا شخصيات ناجحة أو العكس بل تعود للجهذ المبذول للوصول لغاياتنا .
مارأيكم أنتم ؟





